[email protected] +970 2 275 7028
خبر

طالبات تصميم الأزياء يحوّلن التراث الفلسطيني إلى أزياء عالمية

2026-06-24
جامعة دار الكلمة

تفخر جامعة دار الكلمة بالمستوى الاستثنائي الذي قدمته طالبات تصميم الأزياء في مشاريع تخرجهن، حيث نجحن في تحويل التراث الفلسطيني والجذور الكنعانية والحكايات الإنسانية إلى مجموعات أزياء معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار، وتعكس رؤية فنية وفكرية عميقة.

ولأن الإبداع الحقيقي لا يعرف الحدود، فقد حظيت هذه الأعمال باهتمام دولي أهلها للمشاركة قريباً في عرض أزياء عالمي.

مواضيع التصاميم كانت كالتالي:

أمل مسيف | هنا كان الوطن وهنا كانت الذكريات

استوحت أمل مجموعتها من العمارة الفلسطينية التراثية، حيث أعادت توظيف عناصر معمارية مثل الأقواس، وزخارف النوافذ، والبلاط التاريخي في تصاميم أزياء معاصرة. واعتمدت على ألوان مستوحاة من الحجر الفلسطيني كالبيج والبني والذهبي، إلى جانب التطريز والتفاصيل الفنية التي تعكس الهوية الفلسطينية بأسلوب حديث وأنيق.

منية أبو سيف | أرجمان

تستند مجموعة «أرجمان» إلى حضارة الكنعانيين، وتسلط الضوء على الامتداد التاريخي والثقافي بين الكنعانيين والفلسطينيين من خلال توظيف رموز الحيوانات المشتركة والتطريز الفلاحي. كما اعتمدت التصاميم على الصباغة الطبيعية المستوحاة من صباغ الأرجوان الذي اشتهر الكنعانيون باستخراجه من شاطئ أرجمان في عكا.

أنوار العش | مرياع

استمدت أنوار إلهام مجموعتها من حياة رعاة الأغنام في فلسطين ومن لحظة اكتشاف مخطوطات البحر الميت، لتقديم صورة مختلفة عن فلسطين بوصفها أرضًا غنية بالتاريخ والقصص الإنسانية. وجسدت هذه الرؤية من خلال توظيف عدد من الحرف الفلسطينية المهددة بالاندثار ضمن تصاميم تحمل أبعادًا ثقافية وتراثية عميقة.

وفاء عيسى | ذاكرة الحجارة

تسعى مجموعة «ذاكرة الحجارة» إلى إعادة إحياء فن الفسيفساء الفلسطيني بلغة معاصرة تتناسب مع الأزياء. وقد تجسد ذلك من خلال النسيج اليدوي والصباغة الطبيعية والتطريز، حيث تحولت العناصر المستوحاة من الفسيفساء من بنيتها الصلبة إلى تكوينات مرنة تعبر عن الذاكرة والهوية.

أسماء الهور | مرسان؛ المتنفس الوحيد

تستلهم أسماء مشروعها من حرفة الصيد البحري في فلسطين والتحديات التي تواجهها، محولة قصص البحر والصمود إلى تصاميم معاصرة. كما سلطت الضوء على حرفة المنجل والتسنينة الغزاوية والصباغة الطبيعية، في محاولة للمساهمة في إحياء هذه الحرف ونقلها للأجيال القادمة والحفاظ على التراث الفلسطيني.

بتول جبور | مسفرة

يركز مشروع «مسفرة» على توثيق الواقع الإنساني في مسافر يطا، مسلطًا الضوء على الانتهاكات المستمرة التي يواجهها السكان من هدم وتهجير واعتداءات تؤثر على حياتهم واستقرارهم. وفي الوقت ذاته، يعكس المشروع صمود أهالي المنطقة وتمسكهم بأرضهم وهويتهم رغم التحديات والظروف القاسية التي يواجهونها باستمرار.