[email protected] +970 2 275 7028
خبر

جامعة دار الكلمة تحتفل بتخريج الفوج الرابع عشر من طلبتها

2025-11-21
جامعة دار الكلمة
جامعة دار الكلمة تحتفل بتخريج الفوج الرابع عشر من طلبتها

احتفلت جامعة دار الكلمة في مدينة بيت لحم، بتخريج الفوج الرابع عشر من طلبتها، وذلك تحت رعاية معالي أ. د. محمود أبو مويس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور كل من القس أ. د. متري الراهب مؤسس ورئيس جامعة دار الكلمة، ومجلس الأمناء ونواب الرئيس والهيئتان الإدارية والأكاديمية، وعدد من رؤساء وممثلي الجامعات الفلسطينية و الى جانب لفيف من ممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمعية والإعلامية المختلفةوالشخصيات العامة، والخريجين وأهاليهم. 

وبدأ الاحتفال بدخول الموكب الرسمي وموكب الهيئتان الإدارية والأكاديمية وموكب الخريجين والخريجات من مختلف التخصصات في موكب مهيب، يتقدمهم معالي أ. د. محمود أبو مويس والقس.د. متري الراهب ونواب الرئيس، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة وموكب الهيئتان الإدارية والأكاديمية، وسط تصفيق كثيف وحار من الحضور الذين كانت تغمرهم سعادة عارمة. 

واستهل الحفل الذي تولى عرافته الدكتور جورج أبو الدنين أحد اعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعة، بالنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح الشهداء 

وفي كلمة راعي الحفل الوزير أ. د. محمود أبو مويس نقل تحيّات ومباركة سيادة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية وأعضاء الحكومة؛ للخريجين وذويهم ولأسرة الجامعة. 

وأضاف أبو مويس: "نشيد بتميّز جامعة دار الكلمة، ففيها برامج فنون مرئية وأدائية وإرث ثقافي ودراسات سياحية، حيث تتجسد قيم الديمقراطية وحرية التعبير والفكر؛ وصولاً إلى رواية فلسطينية على شكل لوحة فنية ومجتمع مدني فلسطيني واعٍ وحر". 

وتابع وزير التعليم العالي: "رغم شح المال واحتكار السلاح بأيدي الظلمة؛ لكننا بقينا نمتلك كلمة الحق وإرادة وأمل ونحارب بالقلم والفن، وبشهداء وجرحى وأسرى واثقين، وبوعد المسيح ومحمد وموسى أن الحق غالب لا محالة ففلسطين لنا، والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، عاصمة السلام، وواحة المحبة والتآخي والأمان".  

وأشار أبو مويس إلى نجاح نموذج الجامعات التخصّصية التي تعد دار الكلمة واحدة منها، مشدداً على أهمية الريادة والإبداع والابتكار، ومواكبة الثورة الصناعية الرابعة بالحداثة والرقمنة ونقل التكنولوجيا، "فلدى طلبتنا وشبابنا الطاقات والقدرات والمهارات والإبداع؛ لتصبح فلسطين رقماً عالمياً، ونجمة مضيئة في سماء الحرية والإنسانية". 

وقد ألقى القس البروفيسور متري الراهب مؤسسة ورئيس جامعة دار الكلمة كلمته والذي هنأ خلالها الخريجين وذويهم على هذا الانجاز وبلوغهم هذه المرحلة الهامة كما وعبر عن سعادته بهذا النجاح وأوضح أهم انجازات الجامعة خلال العام الماضي، وخاطب الخريجين بقوله: ﺗﺘﺨﺮﺟﻮن اﻟﯿﻮم ﻣﻦ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺠﺎﻣﻌﺔﻓﻼ ﺧﻮف ﻋﻠﯿﻜﻢ  وﻻ  ھﻢ  ﯾﺤﺰﻧﻮ ن.  ﻓﺒﻤﺜﻞ ھﺬه اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ  واﻟﻤﮭﺎرات  واﻟﺮؤﯾﺔ اﻟﺜﺎﻗﺒﺔ  اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴﺒﺘﻤﻮھﺎ  ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻜﺘﺎن ﺳﺘﺘﺤﺪون اﻟﻌﺎﻟﻢ  ﻛﻠﮫ  ﺑﺠﮭﺪﻛﻢ  وﻋﺮﻗﻜﻢ  وﻣﺜﺎﺑﺮﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻄﻮر،  واﻧﺎ واﺛﻖ ان اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻷھﻞ ﺑﻜﻢ ﺳﯿﻌﻄﻲ ﺛﻤﺎره  وﺳﺘﺘﺮﻛﻮن  ﺑﺼﻤﺘﻜﻢ ﻓﻲ  ھﺬا اﻟﻜﻮن اﻟﻤﺘﺮاﻣﻲ اﻷطﺮاف واﻟﺬي  اﺳﺘﻄﺎع  ﺗﻠﺴﻜﻮب ﺟﯿﻤﺲ وﯾﺐ  ان  ﯾ ﻠﺘﻘﻂ  اﺿﻮ اء اﻟﻤﺠﺮات اﻟﺘﻲ وﻟﺪت ﻗﺒﻞ زھﺎء    13ﻣﻠﯿﺎر ﺳﻨﺔ ﺿﻮﺋﯿﺔ،  ﻓﻠﯿﻀﻲء ﻧﻮرﻛﻢ  ھﻜﺬا ﻗﺪام اﻟﻨﺎس ﻟﯿﺮوا ﻋﻠﻤﻜﻢ وﻋﻤﻠﻜﻢ ﻓﺘﻜﻮﻧﻮا إﺿﺎﻓﺔ ﻧﻮﻋﯿﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻮﺟﻮد".  

وأضاف: " ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﯾﻢ ﻣﻦ  ﯾﻠﯿﻖ ﺑﮭﻢ اﻟﺘﻜﺮﯾﻢ ﺑﺪرع ﺟﺎﻣﻌﺔ دار اﻟﻜﻠﻤﺔ، أوﻻً  اﻟﺘﻜﺮﯾﻢ  واﻟﺸﻜﺮ ﻟﻤﻌﺎﻟﻲ  ا.  د. أﺑﻮ ﻣﻮﯾﺲ، وزﯾﺮ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ واﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ  ﻋﻠﻰ  إﯾﻤﺎﻧﮫ اﻟﻮطﯿﺪ  ﺑﮭﺬه اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ  واﻟﺬي ﻟﻢ ﯾﺒﺨﻞ ﯾﻮﻣﺎً ﻋﻠﯿﻨﺎ ﺑﺪﻋﻤﮫ وارﺷﺎده، ﺛﺎﻧﯿﺎً ﻧﺸﻜﺮ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻨﺎء اﻻﺳﺘﺎذ ﻋﯿﺴﻰ ﻗﺴﯿﺲ  ﻋﻠﻰﻋﻀﻮﯾﺘﮫ وﻋﻄﺎؤه ﻟﺴﻨﯿﻦ  ﻛﺜﯿﺮة ﻓﻲ  ﻣﺠﻠﺲ اﻣﻨﺎء اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، واﻟﺬي إﺿﻄﺮ أن ﯾﻐﺎدرﻧﺎ ﺑﺴﺐ اﻧﺘﺨﺎﺑﮫ  وﻣﺸﺎﻏﻠﮫ  رﺋﯿﺴﺎً  ﻟﺒﻠﺪﯾﺔ رام ﷲ.  أﻟﻒ ﻣﺒﺮوك اﻻﻧﺘﺨﺎب و ﻛﻞ اﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ  وﻗﺘﻚ وﺟﮭﺪك وﺗﻌ ﺒﻚ ﻣﻌﻨﺎ ﻋ ﻠﻰﻣﺮ اﻟﺴﻨﯿﻦ، إذ  ﻧﻮ دع اﻟﯿﻮم زﻣﯿﻼ ﻋﺰﯾﺰا، ﻓﺄﻧﻨﺎ وﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﮫ  ﻧﻀﯿﻒ اﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ أﻣﻨﺎءﻧﺎ  أﺧﺘﯿﻦ  ﻟﮭﻦﺑﺎع  طﻮﯾﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ: اﻷوﻟﻰ اﻟﺴﯿﺪة  ﻋﻨﺒﺮ ﻋﻤﻠﮫ وھﻲ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻤﺸﺎرك ﻓﻲ ﺻﻨﺪوق اﺑﺘﻜﺎر واﻟﺬي ﺳﯿﻌﺰز ﻣﻦ  ﺣﺎﺿﻨﺔ  راﻣﻲ زاھﻲ ﺧﻮري ﻟﻼﺑﺘﻜﺎر واﻟﺮﯾﺎدة.  ﻛﻤﺎ  و ﻧﺮﺣﺐ  ﺑﺎﻷﺧﺖ  اردا  اﻏﺰرﯾﺎن،  واﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻤﺪة  طﻮﯾﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻷﺑﺤﺎث اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ وﺳﺘﻤﺜﻞﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ  اﻟﺠﯿﻞ اﻟﺠﺪﯾﺪ،  ﻓﺄﺷﺮاك  اﻟﺸﺒﺎب (وھﻢ أوﻻ واﺧﯿﺮا اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﮭﺪﻓﺔ) ﻓﻲ اﻟﺘﺨﻄﯿﻂ ورﺳﻢ اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت واﻟﺒﺮاﻣﺞ ھﻮ ﻟﺒﻨﺔ رﺋﯿﺴﯿﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻔﺔ ھﺬه اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ. ﺛﺎﻟﺜﺎً ﻧﺸﻜﺮ  ﺷﻜﺮاً ﺧﺎﺻﺎً  د. ﻧﮭﻰ ﺧﻮري واﻟﺘﻲ ﺑﻨﺖ ﻣﻌﻨﺎ ھﺬا اﻟﺼﺮح وﻣﻨﺬ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻻو ﻟﻰ ﻟﺒﻨﺔ ﻟﺒﻨﺔ،  وﺑﺮﻧﺎﻣﺠ ﺎ  ﺑﺮﻧﺎﻣﺠ ﺎ،   واﻟﺘﻲ إذ ﺗﻐﺎدرﻧﺎ اﻟﯿﻮم ﺑﺼﻔﺘﮭﺎ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻟﻠﺸﺆون اﻻﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ اﻻ  اﻧﮭﺎﺳﺘﺒﻘﻰ  ﻣﻌﻨﺎ ﻛﻤﺴﺘﺸﺎر ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ ﻟﻠﻤﺸﺎرﯾﻊ اﻻﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﮫ ﻧﺮﺣﺐ  ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺠﯿﺪﺷﺤﺎدة ﻧﺎﺋﺒﺎً ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ ﻟﻠﺸﺆون اﻻﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ، ود .  ﻣﺠﯿﺪ  ﺧﺮﯾﺞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻷﻟﻤﺎﻧﯿﺔ واﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ و ﻟﮫ اﻟﺒﺎع اﻟﻄﻮﯾﻞ  ﻓﻲ اﻟﺘﺪرﯾﺲ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨ ﯿﺔ  واﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ، ﻛﻤﺎ وﻟﮫ ﻣﻦ اﻷﺑﺤﺎث اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻛﻤﺎ ﻟﻘﻠﯿﻠﯿﻦ ﻏﯿﺮه".  

العودة إلى الأخبار